Labels

Wednesday, 3 June 2015

چند علماء اشاعرہ

بسم اللہ الرحمٰن الرحیم
          علماء امت آسمان کے ستاروں کی طرح ہوتے ہیں، نبی کریم ﷺ نے انہیں انبیاء کا وارث قرار دیا ہے اور بھی بہت سے فضائل علماء کے موجود ہیں اور یہ بات بدیہی ہے کہ ایک عامی خود سے کچھ بات اخذ نہیں کرسکتا اس کو اس کی تحقیق کسی عالم سے ہی کرنی پڑتی ہے تب ہی وہ صحیح سمجھ سکتا ہے ورنہ حدیث کے بموجب قیامت کی نشانیوں میں سے جو ہے کہ لوگ جاہل سے مسئلہ پوچھیں گے وہ بغیر علم کے مسئلہ بتائے گا لہذا وہ خود بھی گمراہ ہوگا اور دوسروں کو بھی گمراہ کرے گا۔
          امام ابوالحسن اشعریؒ نے جو مبتدع  فرقوں کا رد کیا اور سلف کے منھج کو کلامی انداز میں پیش کیا تو اس کے بعد ان کے منھج اور ان کے طریقہ پر چلنے والے اہل سنت والجماعت کہلوائے۔ ائمہ کبار اور محدثین و فقہاءِ امت اکثر انہی کے منھج پر چلے اور وہ اشعری یا اشاعرہ کہلوائے۔ انہی اکابرین میں سے جو عقیدۃً اشعری ہیں چند کبار کے نام یہاں پیش کرتا ہوں۔
1. عبد الله بن علي، القاضي العلامة أبو محمد الطَّبريُّ الشَّافعيُّ، المعروف بالعراقي، وبين أهل جُرْجان بالمنجنيقي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]

2. محمد بن أحمد بن العبّاس، أبو جعفر السُّلَمي البغدادي الجَوْهريُّ الأشعري نقّاش الفضّة. [المتوفى: 379 هـ]
3. محمد بن القاسم بن أحْمَد بن فاذشاه، أَبُو عبد اللَّه الْإصبهاني الشافعي المتكلّم الْأشعري، المعروف بالنَّتيف. [المتوفى: 381 هـ]

4. يحيى بْن مُحَمَّد بْن يوسف، أَبُو زكريّا الْأشعري القُرْطُبي المعروف بابن الجياني. [المتوفى: 390 هـ]
5. محمد ابن الإمام أَبِي بَكْر أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، أبو نصر الإسماعيليّ. [المتوفى: 405 هـ][ص:88]
6. عَبْد العزيز بْن عثمان بْن محمد القَرْقِسانيّ الصُّوفيّ، الشَّيْخ أبو محمد، [المتوفى: 407 هـ]
شيخ الصُّوفيّة بالشّام.
7. عَبْد الملك بْن أَبِي عثمان محمد بْن إبراهيم، أبو سعد النَّيْسابوريّ الواعظ الزّاهد المعروف بالخَركْوُشيّ، [المتوفى: 407 هـ] وذكر ابن عساكر أنّه كَانَ أشعريّا
8. عبد الواحد بن محمد بن عثمان، أبو القاسم البَجَليّ الجريريّ البغداديّ. [المتوفى: 410 هـ]
9. الحَسَن بْن الحُسين بْن رامين، القاضي أبو محمد الإستْراباذيّ. [المتوفى: 412 هـ]
10. علي بن عيسى بن سليمان بن اصفروخ، أبو الحسن الفارسيّ الشّاعر، المعروف بالسُّكَّريّ، [المتوفى: 413 هـ]
11. عَبْد الوهّاب بْن عبد المُلْك بْن محمد بْن عَبْد الصّمد ابن المهتدي بالله، أبو طَالِب الهاشميّ العبّاسي الفقيه. [المتوفى: 415 هـ]
12. عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن أحمد بْن سَوْرَة، الفقيه، أبو سعْد بْن أَبِي سَوْرَة النَّيْسابوريّ الزّرّاد، الفقيه الشّافعيّ المتكلّم الأشعريّ. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
13. الحسن بْن أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن محمد بن شاذان، أبو عليّ بن أبي بكر البغداديّ البزّاز. [المتوفى: 425 هـ]
14. الحسين بن محمد بن الحسين بن عامر، أبو طاهر الأنصاري الجزري المقرئ المعروف بابن خُرَاشة، [المتوفى: 428 هـ]
15. أحمد بن محمد بن أحمد بن دَلُّوَيْه، أبو حامد الأسْتَوائيّ. [المتوفى: 434 هـ]
16. محمد بْن عَبْد الله بن حسين بن هارون، أبو بكر الوضّاحيّ الحمصيّ الزّاهد المقرئ، [المتوفى: 436 هـ]
17. عليّ بن الحسن بن أبي عثمان الدّقّاق، أبو القاسم البغداديّ. [المتوفى: 440 هـ]
18. الحسين بن حاتم، أبو عبد الله الأذَريّ الأُصُوليّ المتكلِّم الأشعريّ الواعظ. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
19. مهديّ بن أَحْمَد بن محمد بن شبيب. الفقيه أبو الوفاء القايني، [المتوفى: 442 هـ]
20. محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو جعفر السّمنانيّ [المتوفى: 444 هـ]
21. عليّ بن خَلَف بن عبد الملك بن بطَّال، أبو الحسن القُرْطُبيّ، ويُعْرَف أيضًا بابن اللّجّام. [المتوفى: 449 هـ]
22. عبد الجبَّار بن عليّ بن محمد بن حسكان، الأستاذ أبو القاسم الإسفراييني، المُتَكلّم الأصم المعروف بالْإِسكاف. [المتوفى: 452 هـ]
فقيه إمام أشعريّ،
23. محمد بن عليّ بن محمد بن صالح، أبو عبد اللَّه السّلميّ الدّمشقيّ المطرّز النَّحْويّ، [المتوفى: 456 هـ]
24. أبو حاتم القزوينيّ، العلّامة محمود بن الحسن الطَّبريّ الفقيه الشّافعيّ المُتكلّم. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
25. أَحْمَد بْن علي بْن ثابت بْن أَحْمَد بْن مهدي، الحافظ أَبُو بَكْر الخطيب الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 463 هـ]
26. عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر، القاضي أبو مُحَمَّد بْن أَبِي الرجاء الأصبهاني الكَوْسَج، [المتوفى: 464 هـ]
27. عَبْد الكريم بْن هوازن بْن عَبْد المُلْك بْن طَلْحَة بْن مُحَمَّد، الْإِمَام أبو القاسم القُشَيْريّ النَّيْسابوري الزاهد الصُّوفيّ، [المتوفى: 465 هـ]
28. الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن مظفّر بْن أحمد بن أبي حريصة الهمذاني الدّمشقي، الفقيه المالكيّ الشّاهد. [المتوفى: 466 هـ]
29. عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيَّك، أبو القاسم النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 468 هـ]
30. عبد القاهر بن عبد الرحمن، أبو بكر الْجُرْجانيّ النَّحويّ المشهور. [المتوفى: 471 هـ]
31. إبراهيم بن عليّ بن يوسف، الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازيّ الفيروزاباديّ، شيخ الشّافعيّة في زمانه، لقبه: جمال الدّين. [المتوفى: 476 هـ]
32. عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن حَيَّوَيْهِ، إمام الحَرَمَيْن أبو المعالي ابن الإمام أبي محمد الْجُوَيْنيّ، الفقيه الملقَّب ضياء الدّين، [المتوفى: 478 هـ]
33. جعفر بن حيدر، أبو المعالي العَلَويّ الهَرَويّ الزّاهد. [المتوفى: 481 هـ]
34. مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عليّ بن شَكْرُوَيْه، القاضي أبو منصور الأصبهاني. [المتوفى: 482 هـ]
35. الحسن بن محمد بن الحسن، الفقيه أبو عليّ السَّاويّ الشّافعيّ، المتكلِّم الأشعريّ. [المتوفى: 488 هـ]

36. عزيزيّ بْن عَبْد المُلْك بْن منصور، أبو المعالي الجيلي القاضي، الملقب شيذلة. [المتوفى: 494 هـ]

37. عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو مُسْلِم السِّمْنانيّ ثمّ البغداديّ [المتوفى: 497 هـ]
38. الحُسين بْن عليّ بْن الحُسين، أبو عَبْد اللَّه الطَّبَريّ الفقيه، [المتوفى: 498 هـ]

39. الحُسين بْن أحمد بْن أحمد، القاضي أبو عبد الله ابن الصفَّار، [الوفاة: 491 - 500 هـ]
40. محمد بْن أحمد بْن الحُسَيْن بْن عمر، الإمام أبو بكر الشاشي، الفقيه، الشافعي، [المتوفى: 507 هـ]

41. سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله، أبو محمد المؤدِّب، كان يقال له: السعيد، بالألف واللام. [المتوفى: 512 هـ]

42. محمد بن عتيق أبي بكر بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التّميميّ القَيْرواني الأشعريّ المتكلّم، ويُعرف بابن أَبِي كُدَيَّة. [المتوفى: 512 هـ]
43. عليّ بْن القاسم بن محمد، أبو الحسن التّميميّ، المغربيّ، القُسَنْطينيّ الأَشْعريّ المتكلّم. [المتوفى: 519 هـ]
44. الحسن ابن العلامة سَلْمان بن عبد الله بن الفتى، أبو علي النَّهروانيُّ الأصبهانيُّ الفقيه، [المتوفى: 525 هـ]

45. أسعد بن أبي نصر بن الفضل، أبو الفتح وأبو سعيد العُمريُّ المِيهنيُّ، مجد الدين. [المتوفى: 527 هـ]

46. محمد بن أحمد بن يحيى، أبو عبد الله الأُمويُّ العُثْمانيُّ الدِّيباجيُّ المقدسيُّ الشَّافعيُّ، [المتوفى: 527 هـ]

47. محمد بن الفضل بن محمد، أبو الفتوح الإسفراييني، المعروف بابن المعتمد. [المتوفى: 538 هـ]
48. نصر اللَّه بْن محمد بْن عبد القويّ، الفقيه أبو الفتح المصِّيصيّ، ثمّ اللاذِقي، ثمّ الدمشقي، الشافعي، الأصولي، الأشعري نسبًا ومذهبًا. [المتوفى: 542 هـ]
49. سعد بْن محمد بن محمود ابن المشّاط أبو الفضائل الرّازيّ، المتكلّم، الواعظ. [المتوفى: 546 هـ]
50. محمد بْن عبد الكريم بْن أحمد، أبو الفتح بْن أَبِي القاسم الشَّهْرَسْتَانيّ، المتكلِّم، ويلقَّب بالأفضل. [المتوفى: 548 هـ]

51. أحمد بْن عبد الرحمن بن ربيع، الأشعري، أبو عامر القرطبي المقرئ، [المتوفى: 549 هـ]

52. الحسن بن سعد، أبو شجاع ابن القَوَارِيريّ، البغداديّ، البزّاز، [المتوفى: 552 هـ]

53. صَدَقة بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن وزير، أبو الحسن الواسطيّ الواعظ. [المتوفى: 557 هـ]
54. أَبُو الفضائل بْن شُقران البغداديّ. [المتوفى: 561 هـ]

55. مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أحمد. الفقيه أَبُو حامد الطُّوسيّ، البَرَويّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 567 هـ]
56. علي بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسَيْن، الحافظ الكبير أَبُو القاسم ثقة الدين ابْن عساكر الدمشقي، الشافعي، [المتوفى: 571 هـ]
57. مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبدِكان، أَبُو المحاسن البغدادي المقرئ. [المتوفى: 572 هـ]
58. أَحْمَد بْن نصر بْن تميم، الفقيه أَبُو زيد الحموي، الأشعري، المتكلم. [المتوفى: 574 هـ]
59. زيد بن نصر بن تميم، الحموي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 574 هـ]
60. عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عامر أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن بن الربيع، الْأَشْعَرِيِّ، القُرْطُبيّ، أَبُو الْحُسَيْن. [المتوفى: 585 هـ][ص:804]

61. محمد بن محمود بْن مُحَمَّد. الشّهاب الطُّوسيّ أبو الفتح، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 596 هـ]
62. القاسم ابن الحافظ الكبير أَبِي القاسم عليّ بْن الْحَسَن بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن. الحافظ، المفيد، المُسْنِد، الورع، بهاء الدّين أبو مُحَمَّد الدَّمشقيّ، المعروف بابن عساكر. [المتوفى: 600 هـ]
63. إسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المُحسن بن أَبِي بَكْر بن هبة اللَّه بن الحَسَن، الحافظُ البارع تقي الدين أبو الطاهر ابن الْأَنْمَاطِي، المَصْرِيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
64. عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الْحسن بْن هبة اللَّه بن عَبْد اللَّه بْن الحُسين، الإمام المفتي فخر الدّين أَبُو منصور الدّمشقيُّ الشّافعيُّ، ابن عساكر [المتوفى: 620 هـ]
شيخُ الشافعية بالشام.
65. أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عَبْد الرحمن بْن ربيع الْأَشْعَرِيِّ القُرْطُبيّ، أَبُو جعفر. [المتوفى: 625 هـ]
66. أحمدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري، أبو جعفر القرطبي. [المتوفى: 626 هـ]

67. ربيعُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن ربيع، القاضي أَبُو سُلَيْمَان الأشعريُّ القُرْطُبيّ [المتوفى: 633 هـ]
68. يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن ربيع بن أَحْمَد بن ربيع. أَبُو عامرٍ، الأشعريُّ، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 639 هـ]
69. يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بن ربيع. القاضي، أَبُو عامرٍ الأشْعريُّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 640 هـ]
70. القاسم بْن هِبة الله بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الحديد، الأديب البليغ، موفق الدين، أبُو المعالي المَدَائنيّ، الكاتب الشّاعر، الأُصُوليّ، الأَشْعريّ، المتكلم. ويُسمَّى أيضًا أحمد. [المتوفى: 656 هـ]
71. عبد الله بن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن بن ربيع، أبو القاسم الأشْعريّ نَسَبًا، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 666 هـ]

72. مُحَمَّد بن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن ابن ربيع، العلّامة القاضي، أبو الْحُسَيْن ابْن العلّامة المصنّف المتكلّم، قاضي غَرْناطة أبي عامر الأَشْعَرِيّ، اليَمَانيّ؛ القُرْطُبيّ المحتد، الغَرْناطيُّ الدّار والمَلْحَد، [المتوفى: 673 هـ]

73. يحيى بْن شرف بْن مُرّي بْن حسن بْن حُسَيْن، مفتي الأمَّة، شيخ الإِسْلَام، محيي الدّين، أبو زكريّا النّواويّ، الحافظ الفقيه الشّافعيّ الزّاهد، [المتوفى: 676 هـ]

(تاریخ اسلام للذھبی)

(جاری۔۔۔)
مکمل تحریر >>

Monday, 1 June 2015

اشعری مکتبِ فکر کا پس منظر

بسم اللہ الرحمٰن الرحیم
اشعری مکتبِ فکر کا پس منظر:
          محدثین و فقہاء معتزلہ کے مظالم کی خصوصی آماجگاہ تھے۔ چنانچہ کوئی مشہور محدث و فقیہ ان کے تیرِ ظلم سے محفوظ نہ رہ سکا۔ اس کا نتیجہ یہ ہوا کہ لوگ انہیں نفرت و حقارت کی نگاہ سے دیکھنے لگے، ان کے خلاف بغض و عداوت کی آگ بھڑک اٹھی اور لوگ اس بات کو مطلقاً بھول گئے کہ انہوں نے کوئی بھی نیکی کا کام دیا۔ اسلام کی مدافعت کی اور زنادقہ و اہل بدعت کے سامنے سینہ سپر ہوئے تھے۔ لوگوں کے ذہن میں صرف یہ بات محفوظ رہی کہ معتزلہ نے سلاطینِ وقت کو ہر متقی  امام اور نیک نہاد محدث کے خلاف بھڑکانے سے کبھی گریز نہیں کیا۔
          جب خلیفہ متوکل کا زمانہ آیا تو اس نے معتزلہ کو بارگاہِ خلافت سے نکال کر ان کے مخالفیں کو شرفِ باریابی عطا کیا۔ متوکل نے علماء کی بیڑیاں کھول کر ان کو قید و بند کی صعوبتوں سے آزاد کیا۔ فقہاء اور وہ لوگ جو عقائدی مسائل میں ان کے ہمنوا تھے، خم ٹھوک کر معتزلہ کے خلاف میدانِ کارزار میں نکل آئے۔ جو علماء معتزلہ کے خلاف برسرِ پیکار تھے ان میں کچھ ایسے بھی تھے جو مناظرات میں معتزلہ کی طرح ماہرانہ بصیرت رکھتے تھے، مگر افکار و آرا میں معتزلہ کے ہم خیال نہ تھے، یہ معتزلہ کے حق میں شمشیر آبدار سے کم نہ تھے۔ عام و خاص سب ان کی حمایت و نصرت کا دم بھرتے اور خلفاء بھی ان کے ساتھ دیتے تھے۔
          تیسری صدی ہجری کے اخیر میں دو آدمیوں نے بڑا نام پایا ایک ابوالحسن اشعری تھے جو بصرہ میں بود و باش رکھتے تھے۔ دوسرے ابو منصور ماتریدی تھے جو سمرقند میں منظرِ عام پر آئے یہ دونوں باہمی اختلافات کے باوجود معتزلہ کے خلاف نبرد آزما ہوئے۔ ہم پہلے امام ابو الحسن اشعری کا حال لکھیں گے۔ بعد ازاں امام ابو منصور ماتریدیپر تبصرہ کریں گے۔
          امام اشعری کی ولادت و وفات:
          ابو الحسن اشعری  ۲۶۰؁ھ میں بصرہ میں پیدا ہوئے اور ۳۳۰؁ھ کے لگ بھگ وفات پائی۔
          امام اشعری معتزلہ کے ساختہ پرداختہ اور معتزلہ کے شیخ العصر ابو علی جبائی کے شاگرد تھے۔ امام اشعری کی فصاحت و بلاغت کا یہ عالم تھا کہ زمانہ شاگردی میں اپنے استاد کی طرف سے مناظرہ کیا کرتے تھے۔
          اگرچہ اشعری معتزلہ کے دسترخوان علم و فضل سے فیض یافتہ تھے، مگر ان کا رجحان و میلان محدثین و فقہاء کی جانب بڑھتا گیا اور وہ تدریجی طور پر افکارِ معتزلہ سے دور ہوتے چلے گئے۔ حالانکہ نو وہ کبھی حلقۂ حدیث میں شامل ہوئے اور نہ  محدثین کے طرز پر انہوں نے عقائد کا مطالعہ کیا تھا۔
          امام اشعری کی تقریر:
          امام اشعری کچھ عرصہ  تک کنج خلوت میں مقیم رہ کر فریقین کے دلائل کا موازنہ کرتے رہے اور آخر کار ایک نتیجہ پر پہنچے۔ چنانچہ لوگوں کو حاضر ہونے کے لئے کہا اور بروز جمعہ برسر منبر جامع مسجد میں لوگوں سے یوں مخاطب ہوئے۔
          "ائے لوگو! جو مجھے پہچانتا ہو ہو تو پہچانتا ہے اور جو نہیں پہچانتا میں اسے آگاہ کرنا چاہتا ہوں کہ میں فلاں بن   فلاں ہوں۔ میرا عقیدہ یہ تھاکہ قرآن مخلوق ہے اور کوئی شخص اللہ تعالیٰ کو دیکھ نہیں سکتا۔ میں نے برا کیا۔ اب اس سے توبہ کرتا ہوں اور معتزلہ کی تردید کے درپے ہوں۔ اب میں معتزلہ کی فضیحت و رسوائی کا کوئی دقیقہ فروگذاشت نہیں کروں گا۔
          لوگو! میں کچھ عرصہ غائب رہ کر دلائل کا موازنہ کرتا رہا اور مجھے ان میں کچھ فرق نظر نہ آیا۔ میری نگاہ میں سبھی دلائل یکساں نوعیت کے تھے، کسی دلیل کو کسی کے مقابلہ میں ترجیح حاصل نہ تھی۔ میں نے بارگاہ ایزدی میں التجاء کی کہ مجھے راہِ حق پر گامزن کرے۔ چنانچہ جو ہدایت مجھے دربار ربّی سے ارزانی ہوئی اسے میں نے اپنی کتابوں میں ودیعت کردیا۔ سابقہ عقائد کے لبادہ کو میں نے اتار بھینکا جیسے یہ لباس اتار رہا ہوں یہ کہہ کر آپ نے اپنا کپڑا جسے اوڑھ رکھا تھا اتار دیا۔ اور اپنی کتابیں جو محدثین و فقہاء کی طرز پر لکھی تھیں لوگوں کے حوالہ کردیں۔"
          امام ابوالحسن اشعری نے اپنی کتاب الابانہ کے مقدمہ میں اپنے مسلک و منہج کی تفصیلات ذکر کی ہیں اور معتزلہ پر اپنے اعتراضات ذکر کیے ہیں۔ حمد و ثنا کے بعد ذکر کرتے ہیں:
          "اما بعد- بہت سے معتزلہ و قدریہ اپنی خواہشات کی بناء پر اپنے پیش رَو اکابر کی تقلید کرتے ہیں۔ وہ قرآنی آیات کی تاویل و تفسیر اسی انداز سے کرتے ہیں کہ خدا نے اس کا ذکی کیا نہ اس کی حجت و برہان واضح کی نہ آنحضور ﷺ سے منقول اور نہ سلاف صالحین سے مذکور ہے۔ صحابہ کرام رضی اللہ عنہم نے رؤیت بالابصار کے بارے میں آنحضور ﷺ سے جو روایات نقل کی ہیں معتزلہ ان کو تسلیم نہیں کرتے، حالانکہ یہ روایات مختلف الجہات اور متواتر ہیں۔ معتزلہ شفاعت نبوی کے بھی منکر ہیں اور اس ضمن میں سلاف صالحین کی نقل کردہ روایات کو ٹھکرا دیتے ہیں۔ معتزلہ عزابِ قبر کو بھی تسلیم نہیں کرتے اور نہ ہی اس بات کے قائل ہیں کہ کفار کو قبروں میں عذاب دیا جاتا ہے۔ اس کے باوصف کہ یہ ایک اجماعی مسئل ہے جس پر سب صحابہ و تابعین متفق ہیں۔
          معتزلہ کا عقیدہ خلقِ قرآن سے متعلق مشرکینِ عرب کے افکار سے میل کھاتا ہے جو قرآن کے بارے میں یہ کہتے تھے کہ "إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ  "(74:25) (یہ تو بس ایک انسان کا کلام ہے) وہ یہ سمجھتے تھے کہ قرآن انسانی کلام ہے۔ جس طرح مجوس کے نزدیک خالق دو ہیں ایک خالقِ خیر اور دوسرا خالقِ شر۔ وہ یہ بھی کہتے ہیں کہ اللہ تعالیٰ جو چاہتا ہے وہ ہوتا نہیں اور جو ہوتا ہے وہ اسے چاہتا نہیں۔ بخلاف ازیں جمہو ر مسلمانوں جا  اعتقاد یہ ہے کہ وہی چیز عالمِ وجود میں آتی ہیں جس سے خدا کی مشیت متعلق ہوتی ہے۔ بدوں مشیّت کوئی شیز منصّۂ شہود پر جلوہ گر نہیں ہوسکتی۔
          معتزلہ اس آیت کو بھی ٹھکرا دیتے ہیں جس میں ارشاد ہوتا ہے:
" وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ" تم نہیں چاہتے جب تک اللہ نہ چاہے۔(76:30)
نیز فرمایا: "وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا" اگر ہم چاہتے تو ہر شخص کو ہدایت دے دیتے۔( اگر ہم چاہتے تو ہر شخص کو ہدایت دے دیتے۔(32:13)
دوسری جگہ ارشاد ہوا:
"فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ" وہ جو چاہے کرتا ہے۔(86:16)
          حضرت شعیب علیہ السلام کا ذکر کرتے ہوئے فرمایا:
"وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ " جب تک اللہ تعالیٰ نہ چاہے ہم اس بستی میں لوٹ کر نہیں آسکتے۔(7:89)
          نبی کریم ﷺ نے قدریہ کے اقوال و عقائد کی بناء پر انہیں امتِ محمدی کے مجوس قرار دیا۔ یہ بھی مجوس کی طرح خیر و شر کے دوجداگانہ خالق قرار دیتے ہیں۔ مجوس کی طرح ان کا یہ بھی عقیدہ ہے کہ خدا کی مشیت کے بغیر بھی شر کا صدور ہوجاتا ہے۔ وہ آیتِ قرآنیہ کے عین برخلاف یہ بھی عقیدہ رکھتے  ہیں کہ نفع و ضرر ان کے اپنے ہاتھ میں ہے۔ قرآن میں ارشاد ہوتا ہے:
"قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ" آپ فرمادیجئے کہ میں اپنے آپ کے لیے نفع و ضرر کا مالک نہیں۔ مگر یہ کہ خدا چاہے۔
          ان کا نظریہ قرآنِ کریم اور مسلمانوں کے اجماع کے خلاف ہے۔
          وہ یہ عقیدہ بھی رکھتے ہیں کہ ذاتِ خداوندی کے علاوہ بھی ان میں اعمال کی قدرت پائی جاتی ہے۔ یہ اپنے آپ کو ذاتِ خداوندی سے بے نیاز سمجھتے اور ان امور پر بھی قادر  تصور کرتے ہیں جن پر خدا بھی قادر نہیں ہے۔ اسی طرح مجوس کا نقطۂ نظریہ ہے کہ شیطان میں جن اعمالِ قبیحہ کی قدرت پائی جاتی ہے وہ ذاتِ خداوندی میں بھی موجود نہیں۔ اسی وجہ سے ان کو امتِ محمدی کے مجوس قرار دینا بالکل قرینِ قیاس ہے۔ یہ مجوس کے مذہب پر عامل اور انہی کے عقائد و افکار سے تمسک کرتے تھے ۔ یہ مجوس کے گمراہانہ اقوال پر سر دھنتے اور لوگوں کو رحمتِ خداوندی سے مایوس کرادیتے تھے، یہ معصیت پیشہ لوگوں کو ابدی جہنمی تصور کرتے تھے۔ باوجود یہ کہ قرآن میں وارد ہے:
"وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ " وہ شرک کے سوا دوسرے گناہ اگر چاہے تو معاف کردیتا ہے۔(4:48)
          ان کا نقطۂ نگاہ یہ ہے کہ جو شخص جہنم میں ایک مرتبہ داخل ہوگیا وہ اس سے کبھی باہر نہیں نکلے گا۔ اس کے عین برخلاف حدیث نبوی میں ارشاد ہوتا ہے:
          "اللہ تعالیٰ دوزخ میں سے ایسے لوگوں کو بھی نکالیں گے جو جل کر کوئلہ بن چکے ہوں گے۔"
          وہ ذاتِ بری سے "وجہ"(چہرہ) کی نفی کرتے ہیں۔ حالانکہ قرآن میں فرمایا ہے:
" وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ" (55:27)
وہ خدا کے دو ہاتھ بھی تسلیم نہیں کرتے۔ قرآن میں فرمایا:
"لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ" جسے میں نے اپنے دونوں ہاتھوں سے پیدا کیا(38:75)
وہ خدا کی آنکھوں پر بھی یقین نہیں رکھتے۔ حالانکہ قرآن میں ارشاد ہوا:
"تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا" ہماری آنکھوں کے سامنے چلتی تھی(54:14)
دوسری جگہ فرمایا:
" وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي" تاکہ میری آنکھوں کے سامنے تجھے پالا جائے۔(20:39)
          نبی کریم ﷺ نے فرمایا کہ اللہ تعالیٰ رات کے آخری حصّہ میں آسمانِ اول پر نزولِ اجلال فرماتے ہیں۔ مگر معتزلہ اس کی نفی کرتے ہیں۔ میں آگے چل کر ا س کی تفصیلات ذکر کروں گا۔ وبِاللہ التَوفیق۔
          اگر معترض یہ کہے کہ تم معتزلہ،قدریہ،جہمیہ،کوارج،شیعہ اور مرجئیہ کے اقوال کو تسلیم نہیں کرتے۔ یہ بتائیے کہ تمہارا اپنا مذہب و مسلک کیا ہے۔

          ہم جواباً کہیں گے کہ ہم کتاب و سنت کی پیروی کرتے اور ان اقوال و آثار سے تمسک کرتے ہیں جو صحابہ،تابعین، ائمہ حدیث سے منقول ہیں۔ ہم امام احمد کی ہموار کردہ راہ پر گام زن ہیں، خداوندِ کریم انہیں شادمان رکھے ان کے درجات بلند فرمائے ان کا اجر و ثواب برھائے۔ ہم امام احمد کے مخالفین کے اقال سے احتراز کرتے ہیں۔ اس لئے کہ آپ ہم امامِ فاضل اور رئیسِ کامل تھے۔ جب کفر و ضلالت کا چرچا ہوا تو آپ کی بدولت اللہ تعالیٰ نے حق کو واضح فرمایا مبتدعین کی بدعات کا استیصال کیا۔ کج رو لوگوں کی کج روی دور کی۔ جو لوگ شکوک و شبہات میں مبتلا تھےے ان کے شکوک کا ازالہ کیا۔ اللہ تعالیٰ اس امامِ جلیل اور عالم نبیل پر رحم فرمائے اور سب ائمہ کرام پر بارانِ رحمت برسائے۔(تاریخ المذاھب الاسلامیہ 271-276)
مکمل تحریر >>

کیا اشاعرہ کا شمار اہل سنت والجماعت میں ہوگا

بسم اللہ الرحمٰن الرحیم
الحمد للہ والصلوۃ والسلام علی رسول اللہ و بعد،
میری علمی زندگی میں سب سے عجیب سوال جو ہوا ہے وہ یہ ہے:
"کیا اشاعرہ کا شمار اہل سنت والجماعت میں ہوگا؟"
اس سوال کے صیغہ نے مجھے بہت  روکا ہے،  جس وقت میں صحیح علمی سوال سے فراغت پایا جو دلالت کرتی ہے سوال کرنے والے کی سادگی اور اس کی اس امت کی تاریخ اور عقیدے سے جہالت پر۔
اور یہ  کہ وہ نہیں جانتا ہے ہر وہ شخص جو علم کی خوشبو  پایا ہے،کہ  اس پر ہماری امت کی لمبی تاریخ کی انتہا ہے  کہ اشاعرہ ہی اہل سنت والجماعت ہے۔
اور جب مطلق اہل سنت علمی کتابوں میں لکھا جاتا ہے- اس کی قسموں کے اختلاف کے ساتھ- تو ان سے مراد یہی ہیں یعنی اشاعرہ ہیں۔
          اور اشاعرہ وہی ہیں جنہوں نے اختلافات کے جوابات دیے جو ان کے اور معتزلہ کے درمیان ہوئے یا دیگر اسلامی فرقوں کہ کتب عقیدہ ،فقہ،اصول،تفسیر اور حدیث میں بلکہ لغت میں بھی اور  دوسرے علمی کتابوں میں جس میں  بھی عقیدے کے اختلافات سے تعرض کیا گیا ہے۔
          اور یہ کہ اشاعرہ ہی وہ ہیں جو معتزلہ کے سامنے کھڑے ہوئے، چنانچہ ان لوگوں نے ان کے اقوال کو کھوٹا ثابت کیا اور ان کے شبہات کو باطل کیا، اور حق کو لوٹایا  اس کے نصاب ، اس امت کے سلف کے طریقے اور ان کے منہج کی جانب۔
          اور امام ابو الحسن الاشعری نے اسلام میں عقیدہ میں کوئی نئے مذہب(مسلک)  کی بنیاد نہیں ڈالی جو اس امت کے سلف کے  خلاف ہو،  بلکہ اللہ تعالیٰ نے انہیں ہدایت دی اہل سنت کے مذہب کو لازم پکڑنے کی اپنی زندگی کے ۴۰ سال معتزلہ کے مذہب میں گذارنے کے بعد، اس عرصہ میں ان کے مذہب کی حقیقت جان لی، اور ماہر ہوگئے تھے ان کے فنوں اور ان کے جدال،مناظرے ، نظریے کے اسلوب  میں جس سے وہ قادر ہوئے ان کے رد پر اور ان کے شبہات کو باطل کرنے پر۔
چنانچہ اس میں ان کے گمراہ وں نے اہل سنت کو پایا جو اکثر تحقیق کرتے تو وہ ان کی اتباع کرتے، اور ان کے نہج پر ہوجاتے جب وہ دیکھتے ان میں ان سے جھگڑنے والوں کو دلیل سے خاموش کرنے کی  صلاحیت اور ان کی جانب سے دفاع کرنے کی، اور ان کے مذہب کو ثابت کرنے کی قدرت ہے۔
اور  امام ابو الحسن الاشعری کا عقیدہ وہی  ہے جس پر  امام احمد بن حنبل،شافعی،مالک،ابو حنیفہ اور ان کے اصحاب رحمہم اللہ  کاعقیدہ تھا اور وہی عقیدہ سلف صالحین  کا تھا جیسا کہ اس کو اہل علم ائمہ  نے نص دی جو اس عقیدہ پر تھے اسی پر وقت اور زمانہ گذرے ۔
اور اسی لئے صحیح سوال  یہ ہوتا کہ  پوچھنے والا پوچھتا کہ:
"اشاعرہ کے ساتھ اہل سنت والجماعت میں کون داخل ہوتا ہے؟"
اور اس کا جواب یہ ہےکہ ان کے ساتھ ہر وہ داخل ہوتا ہے جو ان کےمنھج پر ہے، اور ان کے راستے کو اپنایا، اگرچہ ان کے درمیان بعض مسائل میں اختلاف ہوا ہو۔
چنانچہ ماتردیہ اہل سنت میں سے ہے، اثری اہل سنت میں سے ہے البتہیہ بات ظاہر ہے  کہ اہل سنت میں سے ظاہر اور کتبِ علمی میں جن کی مثال دی جاتی ہے وہ اشاعرہ ہیں، اور اسی لیے جب اہل سنت مطلق کہا جاتا ہے تو اکثر مراد  اشاعرہ ہی ہوتے ہیں۔
جمہور اہل سنت  انہی میں سے ہیں،
چنانچہ مالکیہ پورے کے پورے اشاعرہ۔۔۔
اور شافعیہ کل کے کل اشاعرہ۔۔۔
اور حنفیہ کل کے کل یا تو اشاعرہ ہیں یا تو ماتردیہ اور ان دونوں کے درمیان(یعنی اشاعرہ اور ماتردیہ) کوئی اختلاف نہیں۔۔۔۔
اور حنابلہ کے بڑے بڑے متقدمین ائمہ اشاعرہ میں سے ہیں۔
اور رہی بات تفصیل کی تو امت محمدیہ علی صاحبہا صلوٰۃ و سلام اشاعرہ میں سےہی  ہیں جیسے باقلانی ،قشیری،ابو اسحاق شیرازی،ابو الوفاء بن عقیل حنبلی،ابو محمد الجوینی، اور ان کے بیٹے ابی المعالی امام الحرمین، حجۃ الاسلام غزالی، قاضی ابو بکر بن عربی،فخر الدین رازی،ابنِ عساکر، عز بن عبدالسلام اور اثیر کے بیٹے،رافعی،نووی،سبکی اور ان کی اولاد،مزی،عراقی،ابن حجر عسقلانی ،ابن حجر ھیثمی، سیوطی، رحمہم اللہ اور وہ جن کو شمار نہیں کیا جاسکتا ہے اور قلم ان کے ذکر سے عاجز ہے۔
پس  جن کو ہم نے ذکر کیا ہے یہ سب اور ان کے دگنا چوگنا جن کو ہم نے ذکر نہیں کیا اہل سنت میں سے نہیں، تو پھر اہل سنت میں سے تاریخ میں کون ہے؟

          نہیں باقی رہتا اس کے بعد مگر کہ کہا جائے: بے شک  یہ سب وہم ہے معاصرین کی جہالت کا اور اسی طرح آخری زمانہ میں حقائق کو بدلا جاتا ہے، چنانچہ عالم کو جاہل کہہ کر چھوڑ دیا جاتا ہے، اور جاھل کو عالم کہہ کر اس سے سوال کیا جاتا ہے، تاکہ وہ بھی گمراہ ہو اور دوسروں کو بھی گمراہ کرے، اور اس طرح اسلام  کے حلقہ کو توڑا و بگڑایا جاتا ہے۔(الشیخ محمد حسن ھیتو)
مکمل تحریر >>